أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
7
غريب الحديث
[ له - ( 1 ) ] أن يعلمه ذلك قبل ، وكذلك كل من قتل رجلا غارا فهو فاتك به وقال المخبل السعدي في النعمان وكان بعث إلى بني عوف بن كعب جيشا في الشهر الحرام ( 2 ) وكانوا آمنين غارين ( 3 ) لمكان الشهر فقتل فيهم وسبى ، فقال المخبل ( 3 ) : [ الطويل ] وإذ فتك النعمان بالناس محرما * فملئ من عوف بن كعب سلاسله ( 4 ) قال الأصمعي : قوله محرما ليس يعني من إحرام الحج ، ولكنه الداخل في الشهر الحرام قال : ومنه قول الراعي : [ الكامل ] قتلوا ابن عفان الخليفة محرما * ودعا فلم أر مثله مخذولا ( 5 ) وإنما جعله محرما لأنه قتل في آخر ذي الحجة ولم يكن محرما بالحج . [ قال أبو عبيد - ( 6 ) ] : يقال : أحرمنا - دخلنا في الشهر الحرام ، وأحللنا - دخلنا
--> ( 1 ) من ل ومص . ( 2 - 2 ) في ل : وهم آمنون غارون . ( 3 ) زاد في مص : السعدي . ( 4 ) البيت في اللسان ( فتك ، رحم ) وقال الزمخشري في الفائق 2 / 247 الفصل بين الفتك والغيلة أن الفتك هو أن تهتبل غرته فتقتله جهارا والغيلة أن تكتمن في موضع فتقتله خفية . ورويت في فائه الحركات الثلاث ( أي فتك وفتك وفتك ) وفتكت بفلان وأفتكت به عن يعقوب ) . ( 5 ) البيت في اللسان ( حرم ) وخزانة الأدب 1 / 503 وفيهما ( مقتولا ) بدل ( مخذولا ) . ( 6 ) من ل .